خلدون عزام،
أيها البعيد القريب،
أيها المبدع الجميل قلمًا وريشةً،
شكرن لإتحاف ورقستان
بنماذج باذخات
من أعمالك التشكيليّات،
وأرجو ألا تضنّ علينا بالمزيد
من تلك الأعمال بالنّيّات:
بنّيّات كنّ أم خضراوات.
وبتعرف؟
لا ضير لو كنّ شقراوات وسمراوات،
فقط لإنعاش ذاكرة الرّوح،
هههههههههه.
أما لجهة سقوط الخمار،
فالعقبى لسقوط نقطة الخاء أيضًا،
هههههههههههه.
وسقوطئذن،
ستبدي لنا الأيام والأحلام والأوهام والألغام
ما لم نكن لا على علم ولا على حلم
بها وبهما وبهنّ.
محبّتي واحترامي،
تركي عامر