 |  | | | |  |  |  |  | روائع الادب العالمي ... للمشاركة |  | |  |  |  |
ارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 3:37 pm |
|
|
| Abo Mayar_2009 |
| صديق |
 |
 |
| شارك: 08 نوفمبر 2008 |
| نشرات: 61 |
| المكان: Qatar - الدوحة -swaida -القريا |
|
|
 |
تحياتي لكم جميعا" ... هذه مشاركتي الاولى ارجو سماع ملاحظاتكم
كثيرا ما ابحث عن وقت -في هذه الحياة المزدحمة والمتطلبة - لامارس هواية احبها وهي التجول في المكتبات الكبيرة والبحث عن بعض الكتب التي قد لا تغير في حياتي انما ربما تعطي نفسي لمسة تجعلني احاول بالتغيير ... وشدما يروقني رواياتن الأدب العالمي .. عندما تقرأها تصحبك برحلة واقعية في خيال المؤلف تمزج مبادئ التاريخ والحضارات البائدة ومستخلصاتها لتشعر انه بامكانك اسقاطها على اي زمان ومكان ..
وددت ان تشاركوني ارائكم حول روائع الادب العالمي ... حسب ارائكم
سابدي رأيي بداية ..
البؤســــــــــــاء - فيكتور هيغو
ثلوج كليمنجارو - ارنست همنغواي
اوليفر تويست - تشارلز ديكنز
ذهب مع الريح - مارغريت ميتشل
الأمـــــــــــــــ - مكسيم غوركي
قصــة مدينتين - تشارلز ديكنز
والتي اعجبتني كثيرا .... ذهب مع الريح |
|
_________________ يا وطني .. كل الطيور لها منازل ..
الا العصافير التي تحترف الحرية .. فهي تموت خارج الأوطان |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | Re: روائع الادب العالمي ... للمشاركة |  | |  |  |  |
ارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 5:25 pm |
|
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 9:35 pm |
|
|
| Count Floyd |
| مشرف |
 |
 |
| شارك: 18 نوفمبر 2006 |
| نشرات: 581 |
| المكان: في متاهة الانتظار... |
|
|
 |
روايات قيمة
يسعد المرء برؤية مثل هذه النوعية من الخيارات
سأضيف:
الفقير لله فرانسوا الأسيزي - المسيح يصلب من جديد - زوربا- تقرير إلى غريكو- الحديقة الصخرية- الأخوة الأعداء نيكوس كازنتزاكيس
المراهق- المقامر ديستويفسكي
المبارزة تشيخوف
طبعاً رائعة تولستوي الحرب والسلم
الانتباه- الغريب ألبرتو مورافيا
رسالة من مجهولة- المراهق ستيفان زفايج
غوغول المعطف _مجموعة قصصية_
عشت لأروي- مئة عام من العزلة- خبر اختطاف- ذاكرة غانياتي الحزينات-الحب في زمن الكوليرا غابرييل غارسيا ماركيز
وسأضيف فيما بعد
شكراً على الموضوع
منفيد ومنستفيد |
|
_________________ لأن هذه الأجنحة لم تعد أجنحة للطيران
بل مجرد مراوح لضرب الهواء
الهواء الذي هو الآن جاف وقاس
أجف وأقسى من العزيمة
علمنا أن نأبه ولا نأبه
علمنا أن نجلس بسكينة |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 9:52 pm |
|
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 10:02 pm |
|
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 10:03 pm |
|
|
| ريمي |
| صديق |
 |
 |
| شارك: 20 فبراير 2008 |
| نشرات: 629 |
| المكان: في الأفق البعيد ... |
|
|
 |
اهلا وسهلا فيك وبمشاركاتك اخي
انا من المعجبيين بالادبيات العالمية . واكتر شي عجبني واثر فيني
هي رواية الفضيلة " بول وفيرجيني " ترجمة المنفلوطي .. للكاتب الفرنسي
بيرناندين دي سان بيار " وقتها كتير تأثرت فيها .
اما دهب مع الريح فقصتها قصة معي .. ولا مرة كملت الرواي للاخر او حتى
الفلم صار عندي الفضول لاعرف شو النهاي بالرغم من انوا الرواية كانت عندي
بس للاسف ..
ع كلا حلوي فكرة الموضوع وجديدي .
تحياتي .
|
|
_________________
انا عايــــش ومـــــــــــــــــــش عايــش ؟؟؟ |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 1:25 am |
|
|
| رفيق |
| مشرف |
|
 |
| شارك: 21 سبتمبر 2007 |
| نشرات: 1156 |
| المكان: السويداء |
|
|
 |
ابو ميار مشكور جدا لذكر الرويات
بعد مجيئ الانترنيت خف الاقبال على المكتبات والكتب والرويات
بصراحة انا كل القصص التي قرائتها من رويات عالمية او الاجنيبة لم اتذكر منها
سوى الام مكسيم غوركي
وسفاح النساء
ابناء العم توم .. ريتشارد ؟؟؟
|
|
_________________ احوال الزمان علي شتى وحالي في كل الاحوال واحد |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 2:33 am |
|
|
| خلود هايل حمزة |
| نجم من نجوم المنتدى |
|
 |
| شارك: 27 يناير 2005 |
| نشرات: 9141 |
| المكان: فنزويلا |
|
|
 |
بالحقيقية موضوع كتير حلو ومفيد
مثلما لها اهمية الكتب العالمية المترجمة
كذلك هناك كتب عربية رائعة تعالج مراحل اجتماعية وسياسية ونفسية
اكثر الكتب المذكورة قرأتها ايام الشباب بالوطن
ولن انساها ابداُ وكيف اثرت بي وخاصة ....
البؤســــــــــــاء - فيكتور هيغو
اوليفر تويست - تشارلز ديكنز
الأمـــــــــــــــ - مكسيم غوركي
والتي اعجبتني جداً رواية قرأتها بالعربي والاسباني
وهي مئة عام من العزلة للكاتب جابريل غارسيا وفعلأً رائعة ومهمة
اما رويات الخالدة احلام مستغانمي كما ذكرت الغالية ميادة الثلاثة
لم تمر علي رويات بجمالها واسلوبها وابعاد عباراتها التي كل واحدة تصلح رواية جديدة
وهناك كذلك كتاب رائع مترجم اسمه الجنس الآخر للكاتبة الشهيرة سيمون دي فوار الفرنسية اعتقد
يروي المراحل التي مرت بها المرأة عبر عصور ماقبل الزراعة وكيف بعدها تراجعت ليأتي العصر الذكوري ويخلعها من مكانتها
ولا انسى اجمل روائع الادب الروسي رواية رفاق الطريق لا فيرابانوفا
اما الكاتب العالمي كولن ولسون فلا اجمل من كتابه الذي قرأته من قبل0 3 سنه وهو اللامنتمي
وصور ضياع العصر واثرة على السباب وكذلك كتابه الاخر ما بعد اللامنتمي
واذا دخلنا بالكتاب السوريين خاصة لم ولن ننسى روائع الكاتب الثوري حنا مينا
وتصوريها للفقر والعذاب الاجتماعي في مناطق معينة من سوريا مثل
رواية الشلج يأتي من النافذة... الياطر.... بقايا صور وكل ما كتبه
لي عودة لمناقشة الكثير من الكتب العربية وحاصة لا الادبيب طه حسين او نجيب محفوظ
والكاتبة الدكتورة نوال السعداوي والرائعة غادة السمان
وكتاب سياسي رائع للاديب عبد الرحمن منيف شرق المتوسط
الذي يروي العذاب السياسي والسجون وقمع الفكر والكلمة
شكرأُ ميادة لتثبيت الموضوع الرائع
وياهلا فيكم جمييع |
|
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 7:36 am |
|
|
| جارة الوادي |
| مشرفة |
|
 |
| شارك: 24 اكتوبر 2007 |
| نشرات: 3510 |
|
|
|
 |
مائة عام من العزلة، الحب في زمن الكوليرا
لغابرييل غارسيا ماركيز
وهو كولومبي ......
حاصل على
جوائز هامة منها جائزة نوبل في الآداب، 1982
شكرا لابو ميار و للجميع على المعلومات الهامة
مع محبتي
جارة الوادي طربت |
|
_________________ امتياز امتلاك المرء لنفسه لا يقدر بثمن.
[ نيتشه ] |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 7:39 am |
|
|
| Abo Mayar_2009 |
| صديق |
 |
 |
| شارك: 08 نوفمبر 2008 |
| نشرات: 61 |
| المكان: Qatar - الدوحة -swaida -القريا |
|
|
 |
تحياااااااااتي للكل
وشكرا كثير لتفاعلكم وردودكم الحلوة ...
وبالنسبة لروائع الادب العربي كانت هي الحلقة الثانية من مشاركاتي .. سبقتوني عليها
ومع هيك رح كمل السلسلة معكم وشكرا للمستوى الرائع بالمنتدى
بس في شي كثير مهم لو سمحتوا ... أنا ([size=24] أبو ميار ) للتصحيح الاخوات زهرة الليلك وميادة وشكرا عالردود
وشكرا كمان على تثبيت الموضوع [/size] |
|
_________________ يا وطني .. كل الطيور لها منازل ..
الا العصافير التي تحترف الحرية .. فهي تموت خارج الأوطان |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 7:41 am |
|
|
| دانا |
| مشرفة |
 |
 |
| شارك: 17 نوفمبر 2007 |
| نشرات: 1975 |
| المكان: الامارات |
|
|
 |
شكرا Abo Mayar على هذه الصفحة الجميلة..والتي تتيح لنا التعرف على الروايات المميزة...
بالاضافة الى جميع ما ذكره الاصدقاء من روايات عالمية رائعة فعلا...احب ان انقل لكم مقالا عن رواية قرأتها واعجبتني كثيرا..وثأثرت بها جدا...
وادعوكم لقراءتها.....
هي رواية - قلعة آلموت- للكاتب ..فلاديمير بارتول...
تتحدث الرواية عن قلعة آلموت الواقعة في إيران، وشخصية الحسن بن الصباح (شيخ الجبل) الداهية المعروف وأكبر دهاة التاريخ الاسلامي وفرقته المتطرفة خلال القرن الحادي عشر الميلادي(1092م). الرواية كتبت في الثلاثينات من القرن العشرين إلا أن الأسئلة العديدة التي تطرحها قد اكتسبت منطقاً بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001م من حيث تشابه شخصية وأهداف الحسن بن الصباح مع شخصيات إسلامية معاصرة. سرد أخاذ يزاوج فيه الكاتب بين الحقيقة والخيال والحدث التاريخي ... وحبكة درامية راقية تتعامل بمنتهى الاحتراف مع مثل هذه الموضوعات الأكثر حساسية.
نوه الناشر في مقدمة الكتاب الذي ألفه فلاديمير بارتول , بأن ..
يخطئ من يبحث في هذا العمل عن “حقيقة تاريخية“، ويخطئ من يقرأه كبحث أو كدراسة تاريخية أو عقائدية. فهذا العمل هو أولاً “رواية” أي أنه يحكي، كأي رواية أخرى، قصة شخصيات وأمكنة وأزمان من حبر وورق تنحصر حقيقتها ضمن إطار النص المكتوب. وهو ثانياً “رواية تاريخية” أي أن الروائي يتكئ على التاريخ لصناعة الحكاية. وهذا لا يعني مطلقاً أنه يعيد سرد التاريخ كواقع وإنما ينشئ واقعاً سردياً جديداً هو الرواية التي تقرأ.
قلعة الموت وشخصيات الحسن بن الصباح وعمر الخيام ونظام الملك، وعملية تقويض سلطة سلاجقة الاتراك في بلاد فارس عام 1092 وغيرها، كلها عناصر وجدت واقعياً في الكتابة لكنها ليست في الرواية سوى عناصر سردية في نص لا يكتسب واقعيته سوى لجهة مثوله في الصفحات بين الأيدي.
فلاديمير بارتول 1906-1967، انتهى من كتابة الرواية عام 1938، أي في زمن تميز بصعود النظريات الشمولية وبوجود شخصيات سياسية قيادية واستثنائية تتطلع إلى تغيير العالم، ولهذا الظرف التاريخي الخاص دور في توجه الكاتب نحو شخصية (شيخ الجبل) محوراً لروايته، معتمداً في كتابته على كتابات المستشرقين وما تضمنته من حمولة أسطورية أحاطت برموز تلك الفترة وأحداثها، رجالات التاريخ السياسي الإسلامي في إيران. |
|
_________________ ...علمتني حلوة الحلوين..
ان فليت..اترك عطر بهالكون.....
مع محبتي..
 |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الخميس ديسمبر 04, 2008 12:19 pm |
|
|
| رحال0 |
| صديق |
 |
 |
| شارك: 30 ابريل 2007 |
| نشرات: 94 |
| المكان: طودشامخ |
|
|
 |
شكرا لك لطرح هذا الموضوع
أعجبني من الروايات الادبية والتي لا تخلو من نكهة سياسية أنصح بها حقا لأنها تقريبا غير منتشرة
مائة عام من العزلة
خريف البطريرك...
الحب في زمن الكوليرا.........
غابرييل غارسيا ماركيز
ومن روايات التشويق والإثارة
حقيقة الخديعة
شيفرة دافنشي ..... دان بروان
وهذه الأخيرة أعتقد أنها من أهم الدعوات إلى أعادة قراءة الدين المسيحي وأن كانت في الظاهر مجرد قصص مثيرة ولكن كان لها نفس رد الفعل في أحداث 11 أيلول على عكس ما أتهم به الكاتب
وأيضا( قصة إنسان حقيقي) ولكن للأسف نسيت أسم الكاتب وهي تحكي عن الإصرار والعزيمة من أجل بلوغ الهدف وجمالها أنها بالفعل قصة إنسان حقيقي إي من الواقع |
|
_________________ عندما يصير الوطن مجرد .........حلم
تصبح أقذر الوسائد .............أوطان |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: السبت ديسمبر 06, 2008 3:36 pm |
|
|
| Abo Mayar_2009 |
| صديق |
 |
 |
| شارك: 08 نوفمبر 2008 |
| نشرات: 61 |
| المكان: Qatar - الدوحة -swaida -القريا |
|
|
 |
تحيااااتي للجميع .. وشكرا عالردود والتفاعل ..
بتمنى من اللي عميقرأوا الموضوع يشاركونا ولو بأسم رواية حلوة ينصحونا فيها ...
بنضيف فعلا" وبنأكد على بعض روايات ..
احدب نوتردام
العجوز والبحر
كتب غابريل غارسيا ماركيز
وروائع تولستوي ...
انتظر روائع الشباب والصبايا.. |
|
_________________ يا وطني .. كل الطيور لها منازل ..
الا العصافير التي تحترف الحرية .. فهي تموت خارج الأوطان |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الاثنين ديسمبر 29, 2008 12:41 am |
|
|
| g wise |
| صديق |
|
 |
| شارك: 06 فبراير 2007 |
| نشرات: 22 |
| المكان: السويداء |
|
|
 |
ان أروع كاتب قرأت له قد لا يعرفه البعص هو التشيكي ميلان كونديرا وأجمل الروايات متل( الخلود ,خفة الكائن التي لا تحتمل)
خفة الكائن التي لا تحتمل
ميلان كونديرا
العود الأبدي فكرة يكتنفها الغموض وبها أربك نيتشه الكثيرين من الفلاسفة: أن نتصور أن كل شيء سيتكرر ذات يوم كما عشناه في السابق، وأن هذا التكرار بالذات ستكرر بلا نهاية! ماذا تعني هذه الخرافة المجنونة؟
تؤكد خرافة العود الأبدي، سلباً، أن الحياة التي تختفي نهائياً، والتي لا ترجع إنما هي أشبه بظل ودون وزن وميتة سلفاً. ومهما تكن هذه الحياة فظيعة أو جميلة أو رائعة فإن هذه الفظاعة وهذا الجمال وهذه الروعة لا تعني شيئاً. هي غير ذات أهمية مثل حرب وقعت في القرن الرابع عشر بين مملكتين أفريقيتين فما غيرت شيئاً في وجه التاريخ، مع أن ثلاثمائة ألف زنجي لاقوا فيها حتفهم وفي عذابات تفوق الوصف. فهل كان سيتغير شيء لو أن هذه الحرب بين المملكتين الأفريقيتين في القرن الرابع عشر قد تكررت مراتٍ لا حصر لها في سياق العود الأبدي؟
بلى: كانت ستؤول إلى كتلة متراصفة من الجماجم، وتفاهتها ستكون متصلة دون توقف.
ولو قُدّر للثورة الفرنسية أن تتكرر باستمرار، لكان المؤرخون الفرنسيون أقل فخراً بروبسبيير. ولكن، بما أنهم يتحدثون عن شيء لن يرجع ثانية، فإن السنوات الدامية تصير مجرد كلمات ونظريات ومجادلات؛ تصير أكثر خفة من الوبر ولا تعود مخيفة. هنالك فرق شاسع بين روبسبيير الذي لم يظهر سوى مرة في التاريخ وروبسبيير الذي يعود بشكل دائم ليقطع رؤوس الفرنسيين.
لنقل إذاً أن فكرة العود الأبدي تحدد أفقاً لا تبدو فيه الأشياء كما نعرفها: تظهر لنا من دون الظروف التخفيفية لعرضيتها. هذه الظروف التخفيفية تمنعنا في الحقيقة من إصدار حكم معين. هل بالامكان إدانة ما هو زائل؟ إن غيوم المغيب البرتقالية تضفي على كل شيء ألق الحنين، حتى على المقصلة.
منذ زمن ليس ببعيد فاجأني شعور غير معقول: كنت أتصفح كتاباً عن هتلر فوجدت نفسي مأخوذاً أمام بعض من صوره. ذكرتني بزمن طفولتي التي عشتها خلال الحرب. كثيرون من أفراد عائلتي لاقوا حتفهم في معسكرات اعتقال نازية. ولكن ما أهمية موتهم أمام صورة هتلر التي ذكرتني بزمن غابر من حياتي، بزمن لن يعود؟
إن هذه المصالحة مع هتلر تفضح عمق الشذوذ الأخلاقي الملازم لعالم مبني أساساً على انعدام العَوْد. ذلك أن كل شيء في هذا العالم مغتفر سلفاً وكل شيء مسموح به بوقاحة.
هكذا تبدأ هذه الرواية الفلسفية.. لم أفهم بداية عم يتكلم أو ماذا أقرأ هل هي رواية أم كتاب فلسفي أم فيزيائي ... وإذا بها قصة حب وحرب وخيانة ووفاء وضعف وقوة ومحاولة للإجابة عن السؤال:
هل الثقل هو حقاً فظيع؟ وجميلة هي الخفة؟
فهل الثقل هو كل ما يمكن أن يشدنا للأرض ويشعرنا بالمسؤولية ويأسرنا بالمبادئ والقيم والأفكار والمثالية.. والخفة كل ما يمكن أن يحررنا من كل ذلك.. وبحال تحررنا منه هل ستكون حياتنا وقتها سعيدة .. هل سنستمتع بهذه الخفة؟ أم ستكون تلك هي خفة الكائن التي لا تحتمل...
وهذه بعض المقتطفات منها...
لا توجد أية وسيلة لنتحقق أي قرار هو الصحيح، لأنه لا سبيل لأية مقارنة. كل شيء نعيشه دفعة واحدة، مرةً أولى ودون تحضير. مثل ممثل يظهر على الخشبة دون أي تمرين سابق. ولكن ما الذي يمكن أن تساويه الحياة إذا كان التمرين الأول الحياة نفسها؟ هذا ما يجعل الحياة شبيهة دائماً بالخطوط الأولى لعمل فني، ولكن حتى كلمة "خطوط أولى" لا تفي بالغرض. فهي تبقى دائماً مسودة لشيء ما، رسماً أولياً للوحة ما. أما الخطوط الأولى التي هي حياتنا فهي خطوط للاشيء ورسم دون لوحة.
إن كلمة شفقة توحي عموماً بالارتياب، وهي تُعنى بشعور يعتبر أقل منزلة ولا علاقة له بالحب إطلاقاً. أن نحب أحداً شفقة به فهذا يعني أننا لا نحبه حقاً.
إن ألمنا بالذات ليس بأثقل من الألم الذي نعانيه مع الآخر ومن أجل الآخر وفي مكان الآخر؛ ألم يضاعفه الخيال وترجّعه مئات الأصداء.
في اعتقادنا جميعاً أنه لا يعقل لحب حياتنا أن يكون شيئاً ما خفيفاً، دون وزن. كلنا نتصور أن حبنا هو قدرنا وأن حياتنا من دونه لن تعود حياتنا.
لم تكن تملك، في مقابلة عالم التفاهة الذي يحيط بها، إلا سلاحاً واحداً: الكتب التي تستعيرها من مكتبة البلدية وخصوصاً الروايات. كانت تقرأ أكداساً منها، ابتداءً بفيلدنغ وانتهاء بتوماس مان. كانت هذه الروايات تمنحها فرصة للهروب الخيالي، وتقتلعها من حياة لم تكن تعطيها أي شعور بالاكتفاء. لكنها كانت أيضاً تعني لها بصفتها أدوات: كانت تحب أن تتنزه وهي تتأبط كتباً. كانت تميّزها عن الآخرين مثلما كانت العصا تميز المتأنق في القرن الفائت.
وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث بالضرورة، ما هو متوقع ويتكرر يومياً يبقى شيئاً أبكماً. وحدها الصدفة ناطقة. نسعى لأن نقرأ فيها كما يقرأ الغجريون في الرسوم التي يخطها ثفل القهوة في مقر الفنجان.
من يبغي "الارتقاء" باستمرار، عليه أن يستعد يوماً للإصابة بالدوار، لكن ما هو الدوار؟ أهو الخوف من السقوط؟ ولكن لماذا نصاب بالدوار على شرفة السطح حتى ولو كانت مزودة بدرابزين متين؟ ذلك أن الدوار شيء مختلف عن الخوف من السقوط. إنه صوت الفراغ ينادينا من الأسفل فيجذبنا ويفتننا. إنه الرغبة في السقوط التي نقاومها فيما بعد وقد أصابنا الذعر.
يجدر بالضعيف أن يتعلم كيف يكون قوياً، ويرحل عندما يصير القوي أضعف من أن يستطيع إيذاء الضعيف.
يمكنني القول ربما إن الإصابة بالدوار تعني أن يكون المرء سكران من ضعفه الخاص.. فهو يعي ضعفه لكنه لا يرغب للتصدي له بل الاسترسال فيه. ينتشي بضعفه الخاص فيرغب في أن يكون أكثر ضعفاً، يرغب في السقوط أمام أعين الآخرين في وسط الشارع، يرغب في أن يقع أرضاً، تحت الأرض بعد.
أن نخون هو أن نخرج عن الصف لنسير في المجهول. وهي لم تعرف ما هو أجمل من السير في المجهول.
هي تكره الأدب الذي يكشف فيه الكاتب عن حياته الخاصة أو عن حياة أصدقائه الخاصة.. وتفكر أن ذلك الذي يفقد حياته الخاصة يفقد كل شيء. وأن من يتخلى عنها بكامل إرادته، إنما هو مسخ. لذلك فلا يؤلمها أن يكون عليها أن تخفي حبها. بل على العكس، هذه هي وسيلتها الوحيدة لكي تعيش في الحقيقة.
يمكن اختصار مأساة حياة "باستعارة" الثقل. نقول مثلا إن حملاً قد سقط فوق أكتافنا. فنحمل هذا الحمل. نتحمله أو لا نتحمله ونتصارع معه، وفي النهاية إما أن نخسر وإما أن نربح. ولكن ما الذي حدث معها بالضبط؟ لا شيء. افترقت عن رجل لأنها كانت راغبة في الافتراق عنه. هل لاحقها بعد ذلك؟ هل حاول الانتقام؟ لا. فمأساتها ليست مأساة الثقل إنما مأساة الخفة. والحمل الذي سقط فوقها لم يكن حملاً بل كان خفة الكائن التي لا تطاق.
لم تكن تفهم لماذا يرغب الموتى في أن يقام فوقهم ما يشبه القصور. هذه المقبرة هي الغرور ممثلاً في حجر. فبدل أن يكون سكان المقابر أكثر تعقلاً بعد موتهم، فإنهم أكثر حماقة مما كانوا وهم على قيد الحياة. كانوا يعرضون أهميتهم من خلال الأنصاب. لم يكن أولئك الراقدون هنا آباءً أو أخوة أو أبناء أو جدات بل وجهاء وموظفين في الحكومة وأناساً ذوي ألقاب ورتب شرف. حتى أن أي موظف في البريد كان يعرض أمام الملأ رتبته ودرجته ووضعه الاجتماعي – أي قيمته، بتفاخر.
إذا كنا نفقل القبر بحجر فهذا لأننا لا نرغب في رجوع الميت. الحجر الثقيل يقول له: "ابق حيث أنت!".
وحدها الأسئلة الساذجة هي الأسئلة الهامة فعلاً. تلك الأسئلة التي تبقى دون جواب. إن سؤالاً دون جواب حاجز لا طرقات بعده. وبطريقة أخرى: الأسئلة التي تبقى دون جواب هي التي تشير إلى حدود الإمكانات الإنسانية، وهي التي ترسم وجودنا.
الحب يبدأ في اللحظة التي تسجل فيها امرأة دخولها في ذاكرتنا الشعرية من خلال عبارة. |
|
_________________ ان لم أكن لنفسي فمن يكون لي؟
وان كنت فحسب لنفسي فمن انا؟
وان لم يكن الآن فمتى؟؟؟؟ |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
 |  | | | |  |  |  |  | |  | |  |  |  |
ارسل: الاربعاء فبراير 11, 2009 7:36 am |
|
|
| ميادة الجرمقاني |
| ادارية |
 |
 |
| شارك: 14 يناير 2008 |
| نشرات: 731 |
| المكان: الولايات المتحدة |
|
|
 |
قرات رواية منذ عشر سنين
لكني اعدت قرائتها الان اعجبتني كثيرا واعتقد ان الكثير منكم سمع عنها
انها ((الكونت مونت كريستو)) لالكسندر توماس
تعتبر رواية الكونت مونت كريستو احدى اشهر روايات الكسندر دوماس، وهي روايته الوحيدة التي تدور احداثها في العصرالقديم . تحكي الرواية قصة ادموند دانتيس، صياد السمك الشاب المتهم زورا بالخيانة ومناصرة الامبراطور نابليون المنفي. اعتقل دانتيس واودع سجن شاتو بالقرب من مرسيليا. بعد مرور خمسة عشر عاما على سجنه، تمكن دانتيس من الهرب بإن حل محل جثة صديقه المتوفي الاب فاريا. بعد رميه في البحر ، سبح الى بر الامان واستقل سفينة صيد الى ايطاليا. غادر جنوا الى جزيرة مونت كريتو واستخرج الكنز الذي اخبره عنه صديقة الاب فاريا ومن ثم استخدم هذا الكنز لمكافأة اصدقائه ومعاقبة اعدائه. |
|
_________________
 |
|
 |
 |
|
|
|  |  |  | | | |  |  |
R
Copyright© swaida.net
|