منتديات السويداء فهرس المنتدى شارك س و ج قائمة الاعضاء ابحـث


منتديات السويداء فهرس المنتدى » أول الكلام » روائع الادب العالمي ... للمشاركة
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
انشر موضوع جديد  رد على موضوع استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي 

روائع الادب العالمي ... للمشاركة 
نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 3:37 pm رد مع اشارة الى الموضوع
Abo Mayar_2009
صديق
شارك: 08 نوفمبر 2008
نشرات: 61
المكان: Qatar - الدوحة -swaida -القريا
تحياتي لكم جميعا" ... هذه مشاركتي الاولى ارجو سماع ملاحظاتكم

كثيرا ما ابحث عن وقت -في هذه الحياة المزدحمة والمتطلبة - لامارس هواية احبها وهي التجول في المكتبات الكبيرة والبحث عن بعض الكتب التي قد لا تغير في حياتي انما ربما تعطي نفسي لمسة تجعلني احاول بالتغيير ... وشدما يروقني رواياتن الأدب العالمي .. عندما تقرأها تصحبك برحلة واقعية في خيال المؤلف تمزج مبادئ التاريخ والحضارات البائدة ومستخلصاتها لتشعر انه بامكانك اسقاطها على اي زمان ومكان ..

وددت ان تشاركوني ارائكم حول روائع الادب العالمي ... حسب ارائكم

سابدي رأيي بداية ..

البؤســــــــــــاء - فيكتور هيغو

ثلوج كليمنجارو - ارنست همنغواي

اوليفر تويست - تشارلز ديكنز

ذهب مع الريح - مارغريت ميتشل

الأمـــــــــــــــ - مكسيم غوركي

قصــة مدينتين - تشارلز ديكنز


والتي اعجبتني كثيرا .... ذهب مع الريح

_________________
يا وطني .. كل الطيور لها منازل ..
الا العصافير التي تحترف الحرية .. فهي تموت خارج الأوطان
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Re: روائع الادب العالمي ... للمشاركة 
نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 5:25 pm رد مع اشارة الى الموضوع
زهرة الليلك
صديق
شارك: 27 نوفمبر 2007
نشرات: 379
المكان: تحت ضوء القمر
Abo Mayar_2009 كتب:



البؤســــــــــــاء - فيكتور هيغو


ذهب مع الريح - مارغريت ميتشل


قصــة مدينتين - تشارلز ديكنز


والتي اعجبتني كثيرا .... ذهب مع الريح



مدام بوفاري .................. للكاتب الفرنسي جوستاف فلوبير


العجوز والبحر ....................... فيكتور هيغو

جريمة في وادي النيل ................... أجاثا كرستي

ولكن أروع رواية كانت ولاتزال محفورة في ذاكرتي

ذهب مع الريح ................. مارغريت ميتشل

قرأتها أربع مرات ولا أكف عن الاستمتاع بها

ومعانات الفتاة المدللة سكارليت بالحفاظ على أغلى شيئ في الوجود

تراب مزرعتها تارا

غدا يوم آخر

الاخ أبو ميرا

أسعدني أنني وجدت شخصا يحب الروائع والروايات العالمية مثلي

فقرائتها تجعلنا نعيش بعالم خيالي آخر

وأتمنى أن تزودنا بأخر الرويات التي تحصل عليها

شكرا لموضوعك القيم

وأهلا وسهلا بك بيننا

تحياتي لك

_________________
أضحك ولو في عينيك دمعة
فالحياة لا تستحق اللوعة
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
 
نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 9:35 pm رد مع اشارة الى الموضوع
Count Floyd
مشرف
شارك: 18 نوفمبر 2006
نشرات: 581
المكان: في متاهة الانتظار...
روايات قيمة
يسعد المرء برؤية مثل هذه النوعية من الخيارات
سأضيف:
الفقير لله فرانسوا الأسيزي - المسيح يصلب من جديد - زوربا- تقرير إلى غريكو- الحديقة الصخرية- الأخوة الأعداء نيكوس كازنتزاكيس
المراهق- المقامر ديستويفسكي
المبارزة تشيخوف
طبعاً رائعة تولستوي الحرب والسلم
الانتباه- الغريب ألبرتو مورافيا
رسالة من مجهولة- المراهق ستيفان زفايج
غوغول المعطف _مجموعة قصصية_
عشت لأروي- مئة عام من العزلة- خبر اختطاف- ذاكرة غانياتي الحزينات-الحب في زمن الكوليرا غابرييل غارسيا ماركيز
وسأضيف فيما بعد
شكراً على الموضوع
منفيد ومنستفيد

_________________
لأن هذه الأجنحة لم تعد أجنحة للطيران
بل مجرد مراوح لضرب الهواء
الهواء الذي هو الآن جاف وقاس
أجف وأقسى من العزيمة
علمنا أن نأبه ولا نأبه
علمنا أن نجلس بسكينة
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة AIM عنوان
 
نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 9:52 pm رد مع اشارة الى الموضوع
ميادة الجرمقاني
ادارية
شارك: 14 يناير 2008
نشرات: 731
المكان: الولايات المتحدة
شكرا اخ ابو ميار
لهذه المساهمة التي
تروي عقولنا وتسلط الضوء على بعض الروائع لكي ننهل ما فاتنا منه

ساقترح من كل مشارك ان يكتب سطور قليلة عن اديب قرا له واثر فيه وساثبت الموضوع ليكون في متناول الجميع



عدل سابقا من قبل ميادة الجرمقاني في الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 2:01 pm, عدل 1 مرة

_________________
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
 
نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 10:02 pm رد مع اشارة الى الموضوع
ميادة الجرمقاني
ادارية
شارك: 14 يناير 2008
نشرات: 731
المكان: الولايات المتحدة


من الادب العالمي (( البؤساء -احدب نوتردام - الفرسان الثلاثة - ذهب مع الريح - الشيخ والبحر_ وجميع قصص اجاثا كريستس تقريبا .......................))
ولكن بصراحة

اعجبتني روايات احلام مستغانمي وهي كثلاثية

((ذاكرة جسد _ فوضى الحواس _ عابر سرير))

لما تختزله من الام العرب ومعاناتهم سواء المعاناة الاجتماعية او السياسية او الانسانية

وقد وضعت يدها على جراحاتنا

سانقل لكم سطور عن حياتها


{ أحلام مستغانمي ولدت في تونس في( 13 أبريل 1953 ) كاتبة جزائرية.

من مواليد تونس ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية،ّ عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة حزب جبهة التحرير الوطني FLN . عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، إنتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي ، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد.


عدل سابقا من قبل ميادة الجرمقاني في الاثنين نوفمبر 17, 2008 10:11 pm, عدل 1 مرة
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
 
نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 17, 2008 10:03 pm رد مع اشارة الى الموضوع
ريمي
صديق
شارك: 20 فبراير 2008
نشرات: 629
المكان: في الأفق البعيد ...
اهلا وسهلا فيك وبمشاركاتك اخي

انا من المعجبيين بالادبيات العالمية . واكتر شي عجبني واثر فيني

هي رواية الفضيلة " بول وفيرجيني " ترجمة المنفلوطي .. للكاتب الفرنسي

بيرناندين دي سان بيار " وقتها كتير تأثرت فيها .

اما دهب مع الريح فقصتها قصة معي .. ولا مرة كملت الرواي للاخر او حتى

الفلم صار عندي الفضول لاعرف شو النهاي بالرغم من انوا الرواية كانت عندي

بس للاسف ..

ع كلا حلوي فكرة الموضوع وجديدي .

تحياتي .


_________________



انا عايــــش ومـــــــــــــــــــش عايــش ؟؟؟
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
 
نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 1:25 am رد مع اشارة الى الموضوع
رفيق
مشرف
شارك: 21 سبتمبر 2007
نشرات: 1156
المكان: السويداء
ابو ميار مشكور جدا لذكر الرويات
بعد مجيئ الانترنيت خف الاقبال على المكتبات والكتب والرويات

بصراحة انا كل القصص التي قرائتها من رويات عالمية او الاجنيبة لم اتذكر منها
سوى الام مكسيم غوركي
وسفاح النساء
ابناء العم توم .. ريتشارد ؟؟؟


_________________
احوال الزمان علي شتى وحالي في كل الاحوال واحد
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة MSN Messenger
 
نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 2:33 am رد مع اشارة الى الموضوع
خلود هايل حمزة
نجم من نجوم المنتدى
شارك: 27 يناير 2005
نشرات: 9141
المكان: فنزويلا
بالحقيقية موضوع كتير حلو ومفيد

مثلما لها اهمية الكتب العالمية المترجمة

كذلك هناك كتب عربية رائعة تعالج مراحل اجتماعية وسياسية ونفسية

اكثر الكتب المذكورة قرأتها ايام الشباب بالوطن

ولن انساها ابداُ وكيف اثرت بي وخاصة ....

البؤســــــــــــاء - فيكتور هيغو


اوليفر تويست - تشارلز ديكنز



الأمـــــــــــــــ - مكسيم غوركي




والتي اعجبتني جداً رواية قرأتها بالعربي والاسباني

وهي مئة عام من العزلة للكاتب جابريل غارسيا وفعلأً رائعة ومهمة

اما رويات الخالدة احلام مستغانمي كما ذكرت الغالية ميادة الثلاثة

لم تمر علي رويات بجمالها واسلوبها وابعاد عباراتها التي كل واحدة تصلح رواية جديدة

وهناك كذلك كتاب رائع مترجم اسمه الجنس الآخر للكاتبة الشهيرة سيمون دي فوار الفرنسية اعتقد

يروي المراحل التي مرت بها المرأة عبر عصور ماقبل الزراعة وكيف بعدها تراجعت ليأتي العصر الذكوري ويخلعها من مكانتها

ولا انسى اجمل روائع الادب الروسي رواية رفاق الطريق لا فيرابانوفا

اما الكاتب العالمي كولن ولسون فلا اجمل من كتابه الذي قرأته من قبل0 3 سنه وهو اللامنتمي

وصور ضياع العصر واثرة على السباب وكذلك كتابه الاخر ما بعد اللامنتمي

واذا دخلنا بالكتاب السوريين خاصة لم ولن ننسى روائع الكاتب الثوري حنا مينا

وتصوريها للفقر والعذاب الاجتماعي في مناطق معينة من سوريا مثل

رواية الشلج يأتي من النافذة... الياطر.... بقايا صور وكل ما كتبه

لي عودة لمناقشة الكثير من الكتب العربية وحاصة لا الادبيب طه حسين او نجيب محفوظ

والكاتبة الدكتورة نوال السعداوي والرائعة غادة السمان

وكتاب سياسي رائع للاديب عبد الرحمن منيف شرق المتوسط

الذي يروي العذاب السياسي والسجون وقمع الفكر والكلمة

شكرأُ ميادة لتثبيت الموضوع الرائع

وياهلا فيكم جمييع

_________________
ليس كمال الوعي سوى روح

تنظر في صفاء ذاتها

خلود
صلخد

ادعوكم لزيارة موقعي الخاص
http://www.postpoems.com/members/kholod


استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة MSN Messenger
 
نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 7:36 am رد مع اشارة الى الموضوع
جارة الوادي
مشرفة
شارك: 24 اكتوبر 2007
نشرات: 3510
مائة عام من العزلة، الحب في زمن الكوليرا

لغابرييل غارسيا ماركيز

وهو كولومبي ......
حاصل على
جوائز هامة منها جائزة نوبل في الآداب، 1982


شكرا لابو ميار و للجميع على المعلومات الهامة

مع محبتي

جارة الوادي طربت

_________________
امتياز امتلاك المرء لنفسه لا يقدر بثمن.

[ نيتشه ]
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
 
نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 7:39 am رد مع اشارة الى الموضوع
Abo Mayar_2009
صديق
شارك: 08 نوفمبر 2008
نشرات: 61
المكان: Qatar - الدوحة -swaida -القريا
تحياااااااااتي للكل

وشكرا كثير لتفاعلكم وردودكم الحلوة ...

وبالنسبة لروائع الادب العربي كانت هي الحلقة الثانية من مشاركاتي .. سبقتوني عليها

ومع هيك رح كمل السلسلة معكم وشكرا للمستوى الرائع بالمنتدى


بس في شي كثير مهم لو سمحتوا ... أنا ([size=24] أبو ميار
) للتصحيح الاخوات زهرة الليلك وميادة وشكرا عالردود

وشكرا كمان على تثبيت الموضوع
[/size]

_________________
يا وطني .. كل الطيور لها منازل ..
الا العصافير التي تحترف الحرية .. فهي تموت خارج الأوطان
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
 
نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 7:41 am رد مع اشارة الى الموضوع
دانا
مشرفة
شارك: 17 نوفمبر 2007
نشرات: 1975
المكان: الامارات
شكرا Abo Mayar على هذه الصفحة الجميلة..والتي تتيح لنا التعرف على الروايات المميزة...

بالاضافة الى جميع ما ذكره الاصدقاء من روايات عالمية رائعة فعلا...احب ان انقل لكم مقالا عن رواية قرأتها واعجبتني كثيرا..وثأثرت بها جدا...
وادعوكم لقراءتها.....

هي رواية - قلعة آلموت- للكاتب ..فلاديمير بارتول...



تتحدث الرواية عن قلعة آلموت الواقعة في إيران، وشخصية الحسن بن الصباح (شيخ الجبل) الداهية المعروف وأكبر دهاة التاريخ الاسلامي وفرقته المتطرفة خلال القرن الحادي عشر الميلادي(1092م). الرواية كتبت في الثلاثينات من القرن العشرين إلا أن الأسئلة العديدة التي تطرحها قد اكتسبت منطقاً بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001م من حيث تشابه شخصية وأهداف الحسن بن الصباح مع شخصيات إسلامية معاصرة. سرد أخاذ يزاوج فيه الكاتب بين الحقيقة والخيال والحدث التاريخي ... وحبكة درامية راقية تتعامل بمنتهى الاحتراف مع مثل هذه الموضوعات الأكثر حساسية.

نوه الناشر في مقدمة الكتاب الذي ألفه فلاديمير بارتول , بأن ..

يخطئ من يبحث في هذا العمل عن “حقيقة تاريخية“، ويخطئ من يقرأه كبحث أو كدراسة تاريخية أو عقائدية. فهذا العمل هو أولاً “رواية” أي أنه يحكي، كأي رواية أخرى، قصة شخصيات وأمكنة وأزمان من حبر وورق تنحصر حقيقتها ضمن إطار النص المكتوب. وهو ثانياً “رواية تاريخية” أي أن الروائي يتكئ على التاريخ لصناعة الحكاية. وهذا لا يعني مطلقاً أنه يعيد سرد التاريخ كواقع وإنما ينشئ واقعاً سردياً جديداً هو الرواية التي تقرأ.
قلعة الموت وشخصيات الحسن بن الصباح وعمر الخيام ونظام الملك، وعملية تقويض سلطة سلاجقة الاتراك في بلاد فارس عام 1092 وغيرها، كلها عناصر وجدت واقعياً في الكتابة لكنها ليست في الرواية سوى عناصر سردية في نص لا يكتسب واقعيته سوى لجهة مثوله في الصفحات بين الأيدي.

فلاديمير بارتول 1906-1967، انتهى من كتابة الرواية عام 1938، أي في زمن تميز بصعود النظريات الشمولية وبوجود شخصيات سياسية قيادية واستثنائية تتطلع إلى تغيير العالم، ولهذا الظرف التاريخي الخاص دور في توجه الكاتب نحو شخصية (شيخ الجبل) محوراً لروايته، معتمداً في كتابته على كتابات المستشرقين وما تضمنته من حمولة أسطورية أحاطت برموز تلك الفترة وأحداثها، رجالات التاريخ السياسي الإسلامي في إيران.

_________________
...علمتني حلوة الحلوين..
ان فليت..اترك عطر بهالكون.....

مع محبتي..

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
 
نشرةارسل: الخميس ديسمبر 04, 2008 12:19 pm رد مع اشارة الى الموضوع
رحال0
صديق
شارك: 30 ابريل 2007
نشرات: 94
المكان: طودشامخ
شكرا لك لطرح هذا الموضوع
أعجبني من الروايات الادبية والتي لا تخلو من نكهة سياسية أنصح بها حقا لأنها تقريبا غير منتشرة
مائة عام من العزلة
خريف البطريرك...
الحب في زمن الكوليرا.........
غابرييل غارسيا ماركيز

ومن روايات التشويق والإثارة
حقيقة الخديعة
شيفرة دافنشي ..... دان بروان

وهذه الأخيرة أعتقد أنها من أهم الدعوات إلى أعادة قراءة الدين المسيحي وأن كانت في الظاهر مجرد قصص مثيرة ولكن كان لها نفس رد الفعل في أحداث 11 أيلول على عكس ما أتهم به الكاتب

وأيضا( قصة إنسان حقيقي) ولكن للأسف نسيت أسم الكاتب وهي تحكي عن الإصرار والعزيمة من أجل بلوغ الهدف وجمالها أنها بالفعل قصة إنسان حقيقي إي من الواقع

_________________
عندما يصير الوطن مجرد .........حلم
تصبح أقذر الوسائد .............أوطان
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة MSN Messenger
 
نشرةارسل: السبت ديسمبر 06, 2008 3:36 pm رد مع اشارة الى الموضوع
Abo Mayar_2009
صديق
شارك: 08 نوفمبر 2008
نشرات: 61
المكان: Qatar - الدوحة -swaida -القريا
تحيااااتي للجميع .. وشكرا عالردود والتفاعل ..

بتمنى من اللي عميقرأوا الموضوع يشاركونا ولو بأسم رواية حلوة ينصحونا فيها ...

بنضيف فعلا" وبنأكد على بعض روايات ..

احدب نوتردام
العجوز والبحر
كتب غابريل غارسيا ماركيز
وروائع تولستوي ...

انتظر روائع الشباب والصبايا..

_________________
يا وطني .. كل الطيور لها منازل ..
الا العصافير التي تحترف الحرية .. فهي تموت خارج الأوطان
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
 
نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 29, 2008 12:41 am رد مع اشارة الى الموضوع
g wise
صديق
شارك: 06 فبراير 2007
نشرات: 22
المكان: السويداء
ان أروع كاتب قرأت له قد لا يعرفه البعص هو التشيكي ميلان كونديرا وأجمل الروايات متل( الخلود ,خفة الكائن التي لا تحتمل)

خفة الكائن التي لا تحتمل

ميلان كونديرا


العود الأبدي فكرة يكتنفها الغموض وبها أربك نيتشه الكثيرين من الفلاسفة: أن نتصور أن كل شيء سيتكرر ذات يوم كما عشناه في السابق، وأن هذا التكرار بالذات ستكرر بلا نهاية! ماذا تعني هذه الخرافة المجنونة؟

تؤكد خرافة العود الأبدي، سلباً، أن الحياة التي تختفي نهائياً، والتي لا ترجع إنما هي أشبه بظل ودون وزن وميتة سلفاً. ومهما تكن هذه الحياة فظيعة أو جميلة أو رائعة فإن هذه الفظاعة وهذا الجمال وهذه الروعة لا تعني شيئاً. هي غير ذات أهمية مثل حرب وقعت في القرن الرابع عشر بين مملكتين أفريقيتين فما غيرت شيئاً في وجه التاريخ، مع أن ثلاثمائة ألف زنجي لاقوا فيها حتفهم وفي عذابات تفوق الوصف. فهل كان سيتغير شيء لو أن هذه الحرب بين المملكتين الأفريقيتين في القرن الرابع عشر قد تكررت مراتٍ لا حصر لها في سياق العود الأبدي؟
بلى: كانت ستؤول إلى كتلة متراصفة من الجماجم، وتفاهتها ستكون متصلة دون توقف.

ولو قُدّر للثورة الفرنسية أن تتكرر باستمرار، لكان المؤرخون الفرنسيون أقل فخراً بروبسبيير. ولكن، بما أنهم يتحدثون عن شيء لن يرجع ثانية، فإن السنوات الدامية تصير مجرد كلمات ونظريات ومجادلات؛ تصير أكثر خفة من الوبر ولا تعود مخيفة. هنالك فرق شاسع بين روبسبيير الذي لم يظهر سوى مرة في التاريخ وروبسبيير الذي يعود بشكل دائم ليقطع رؤوس الفرنسيين.

لنقل إذاً أن فكرة العود الأبدي تحدد أفقاً لا تبدو فيه الأشياء كما نعرفها: تظهر لنا من دون الظروف التخفيفية لعرضيتها. هذه الظروف التخفيفية تمنعنا في الحقيقة من إصدار حكم معين. هل بالامكان إدانة ما هو زائل؟ إن غيوم المغيب البرتقالية تضفي على كل شيء ألق الحنين، حتى على المقصلة.

منذ زمن ليس ببعيد فاجأني شعور غير معقول: كنت أتصفح كتاباً عن هتلر فوجدت نفسي مأخوذاً أمام بعض من صوره. ذكرتني بزمن طفولتي التي عشتها خلال الحرب. كثيرون من أفراد عائلتي لاقوا حتفهم في معسكرات اعتقال نازية. ولكن ما أهمية موتهم أمام صورة هتلر التي ذكرتني بزمن غابر من حياتي، بزمن لن يعود؟

إن هذه المصالحة مع هتلر تفضح عمق الشذوذ الأخلاقي الملازم لعالم مبني أساساً على انعدام العَوْد. ذلك أن كل شيء في هذا العالم مغتفر سلفاً وكل شيء مسموح به بوقاحة.

هكذا تبدأ هذه الرواية الفلسفية.. لم أفهم بداية عم يتكلم أو ماذا أقرأ هل هي رواية أم كتاب فلسفي أم فيزيائي ... وإذا بها قصة حب وحرب وخيانة ووفاء وضعف وقوة ومحاولة للإجابة عن السؤال:
هل الثقل هو حقاً فظيع؟ وجميلة هي الخفة؟

فهل الثقل هو كل ما يمكن أن يشدنا للأرض ويشعرنا بالمسؤولية ويأسرنا بالمبادئ والقيم والأفكار والمثالية.. والخفة كل ما يمكن أن يحررنا من كل ذلك.. وبحال تحررنا منه هل ستكون حياتنا وقتها سعيدة .. هل سنستمتع بهذه الخفة؟ أم ستكون تلك هي خفة الكائن التي لا تحتمل...

وهذه بعض المقتطفات منها...

لا توجد أية وسيلة لنتحقق أي قرار هو الصحيح، لأنه لا سبيل لأية مقارنة. كل شيء نعيشه دفعة واحدة، مرةً أولى ودون تحضير. مثل ممثل يظهر على الخشبة دون أي تمرين سابق. ولكن ما الذي يمكن أن تساويه الحياة إذا كان التمرين الأول الحياة نفسها؟ هذا ما يجعل الحياة شبيهة دائماً بالخطوط الأولى لعمل فني، ولكن حتى كلمة "خطوط أولى" لا تفي بالغرض. فهي تبقى دائماً مسودة لشيء ما، رسماً أولياً للوحة ما. أما الخطوط الأولى التي هي حياتنا فهي خطوط للاشيء ورسم دون لوحة.


إن كلمة شفقة توحي عموماً بالارتياب، وهي تُعنى بشعور يعتبر أقل منزلة ولا علاقة له بالحب إطلاقاً. أن نحب أحداً شفقة به فهذا يعني أننا لا نحبه حقاً.


إن ألمنا بالذات ليس بأثقل من الألم الذي نعانيه مع الآخر ومن أجل الآخر وفي مكان الآخر؛ ألم يضاعفه الخيال وترجّعه مئات الأصداء.


في اعتقادنا جميعاً أنه لا يعقل لحب حياتنا أن يكون شيئاً ما خفيفاً، دون وزن. كلنا نتصور أن حبنا هو قدرنا وأن حياتنا من دونه لن تعود حياتنا.


لم تكن تملك، في مقابلة عالم التفاهة الذي يحيط بها، إلا سلاحاً واحداً: الكتب التي تستعيرها من مكتبة البلدية وخصوصاً الروايات. كانت تقرأ أكداساً منها، ابتداءً بفيلدنغ وانتهاء بتوماس مان. كانت هذه الروايات تمنحها فرصة للهروب الخيالي، وتقتلعها من حياة لم تكن تعطيها أي شعور بالاكتفاء. لكنها كانت أيضاً تعني لها بصفتها أدوات: كانت تحب أن تتنزه وهي تتأبط كتباً. كانت تميّزها عن الآخرين مثلما كانت العصا تميز المتأنق في القرن الفائت.


وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث بالضرورة، ما هو متوقع ويتكرر يومياً يبقى شيئاً أبكماً. وحدها الصدفة ناطقة. نسعى لأن نقرأ فيها كما يقرأ الغجريون في الرسوم التي يخطها ثفل القهوة في مقر الفنجان.


من يبغي "الارتقاء" باستمرار، عليه أن يستعد يوماً للإصابة بالدوار، لكن ما هو الدوار؟ أهو الخوف من السقوط؟ ولكن لماذا نصاب بالدوار على شرفة السطح حتى ولو كانت مزودة بدرابزين متين؟ ذلك أن الدوار شيء مختلف عن الخوف من السقوط. إنه صوت الفراغ ينادينا من الأسفل فيجذبنا ويفتننا. إنه الرغبة في السقوط التي نقاومها فيما بعد وقد أصابنا الذعر.


يجدر بالضعيف أن يتعلم كيف يكون قوياً، ويرحل عندما يصير القوي أضعف من أن يستطيع إيذاء الضعيف.


يمكنني القول ربما إن الإصابة بالدوار تعني أن يكون المرء سكران من ضعفه الخاص.. فهو يعي ضعفه لكنه لا يرغب للتصدي له بل الاسترسال فيه. ينتشي بضعفه الخاص فيرغب في أن يكون أكثر ضعفاً، يرغب في السقوط أمام أعين الآخرين في وسط الشارع، يرغب في أن يقع أرضاً، تحت الأرض بعد.


أن نخون هو أن نخرج عن الصف لنسير في المجهول. وهي لم تعرف ما هو أجمل من السير في المجهول.


هي تكره الأدب الذي يكشف فيه الكاتب عن حياته الخاصة أو عن حياة أصدقائه الخاصة.. وتفكر أن ذلك الذي يفقد حياته الخاصة يفقد كل شيء. وأن من يتخلى عنها بكامل إرادته، إنما هو مسخ. لذلك فلا يؤلمها أن يكون عليها أن تخفي حبها. بل على العكس، هذه هي وسيلتها الوحيدة لكي تعيش في الحقيقة.


يمكن اختصار مأساة حياة "باستعارة" الثقل. نقول مثلا إن حملاً قد سقط فوق أكتافنا. فنحمل هذا الحمل. نتحمله أو لا نتحمله ونتصارع معه، وفي النهاية إما أن نخسر وإما أن نربح. ولكن ما الذي حدث معها بالضبط؟ لا شيء. افترقت عن رجل لأنها كانت راغبة في الافتراق عنه. هل لاحقها بعد ذلك؟ هل حاول الانتقام؟ لا. فمأساتها ليست مأساة الثقل إنما مأساة الخفة. والحمل الذي سقط فوقها لم يكن حملاً بل كان خفة الكائن التي لا تطاق.


لم تكن تفهم لماذا يرغب الموتى في أن يقام فوقهم ما يشبه القصور. هذه المقبرة هي الغرور ممثلاً في حجر. فبدل أن يكون سكان المقابر أكثر تعقلاً بعد موتهم، فإنهم أكثر حماقة مما كانوا وهم على قيد الحياة. كانوا يعرضون أهميتهم من خلال الأنصاب. لم يكن أولئك الراقدون هنا آباءً أو أخوة أو أبناء أو جدات بل وجهاء وموظفين في الحكومة وأناساً ذوي ألقاب ورتب شرف. حتى أن أي موظف في البريد كان يعرض أمام الملأ رتبته ودرجته ووضعه الاجتماعي – أي قيمته، بتفاخر.


إذا كنا نفقل القبر بحجر فهذا لأننا لا نرغب في رجوع الميت. الحجر الثقيل يقول له: "ابق حيث أنت!".


وحدها الأسئلة الساذجة هي الأسئلة الهامة فعلاً. تلك الأسئلة التي تبقى دون جواب. إن سؤالاً دون جواب حاجز لا طرقات بعده. وبطريقة أخرى: الأسئلة التي تبقى دون جواب هي التي تشير إلى حدود الإمكانات الإنسانية، وهي التي ترسم وجودنا.


الحب يبدأ في اللحظة التي تسجل فيها امرأة دخولها في ذاكرتنا الشعرية من خلال عبارة.

_________________
ان لم أكن لنفسي فمن يكون لي؟
وان كنت فحسب لنفسي فمن انا؟
وان لم يكن الآن فمتى؟؟؟؟
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
 
نشرةارسل: الاربعاء فبراير 11, 2009 7:36 am رد مع اشارة الى الموضوع
ميادة الجرمقاني
ادارية
شارك: 14 يناير 2008
نشرات: 731
المكان: الولايات المتحدة
قرات رواية منذ عشر سنين

لكني اعدت قرائتها الان اعجبتني كثيرا واعتقد ان الكثير منكم سمع عنها

انها ((الكونت مونت كريستو)) لالكسندر توماس


تعتبر رواية الكونت مونت كريستو احدى اشهر روايات الكسندر دوماس، وهي روايته الوحيدة التي تدور احداثها في العصرالقديم . تحكي الرواية قصة ادموند دانتيس، صياد السمك الشاب المتهم زورا بالخيانة ومناصرة الامبراطور نابليون المنفي. اعتقل دانتيس واودع سجن شاتو بالقرب من مرسيليا. بعد مرور خمسة عشر عاما على سجنه، تمكن دانتيس من الهرب بإن حل محل جثة صديقه المتوفي الاب فاريا. بعد رميه في البحر ، سبح الى بر الامان واستقل سفينة صيد الى ايطاليا. غادر جنوا الى جزيرة مونت كريتو واستخرج الكنز الذي اخبره عنه صديقة الاب فاريا ومن ثم استخدم هذا الكنز لمكافأة اصدقائه ومعاقبة اعدائه.

_________________
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
روائع الادب العالمي ... للمشاركة 
  منتديات السويداء فهرس المنتدى » أول الكلام
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى
جميع الاوقات تستعمل نظام GMT  
صفحة 1 من 2  
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
  
  
 انشر موضوع جديد  رد على موضوع  
R

Copyright© swaida.net